حيدر حب الله

195

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

السبعين زوالها ، غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، فإن مات في عامه ذلك مات مغفوراً غير محاسب ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحداً من ذا الذي يشفع - إلى قوله - هم فيها خالدون ) » ( مستدرك الوسائل 6 : 116 - 117 ، وبحار الأنوار 86 : 356 ، نقلًا عن العروس ) . وهذه هي الرواية التي نقل جزءاً منها آنفاً الشيخ الكليني في الكافي ، وتدلّ على نهاية آية الكرسي ، وهي - مضافاً إلى ما تقدّم - لا سند لها ، فلم نعرف طريق صاحب العروس إلى الإمام الصادق أساساً ، ولم يذكره لنا لا المحدّث النوري الذي يبيّن الأسانيد عادةً ، ولا العلامة المجلسي ، فلا يعتدّ بها . الرواية الرابعة : ما ذكره الشيخ الطوسي في يوم المباهلة في كتاب ( مصباح المتهجّد : 758 - 759 ، وانظر : تفصيل وسائل الشيعة 8 : 171 - 172 ) ، حيث قال : ( روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : « من صلّى في هذا اليوم ركعتين قبل الزوال بنصف ساعة شكراً لله على ما منّ به عليه وخصّه به ، يقرأ في كلّ ركعة أمّ الكتاب مرّة واحدة ، وعشر مرّات قل هو الله أحد ، وعشر مرات آية الكرسي إلى قوله : هم فيها خالدون ، وعشر مرّات إنا أنزلناه في ليلة القدر ، عدلت عند الله مائة ألف حجّة ومائة ألف عمرة ، ولم يسأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضاها له كائنةً ما كانت إن شاء الله عزّ وجل » . وهذه الصلاة بعينها رويناها في يوم الغدير ) . وهذه الرواية أقرب للدلالة على تحديد نهاية آية الكرسي ، وإن كانت تحتمل أن يراد قراءة آية الكرسي حتى آيتين بعدها ، لكنّ الرواية بلا سند أساساً ،